الإعتذار من البهائيين بسبب التاريخ الطويل من اضطهادهم

كاتب، اعلامي وناشط سياسي ايراني (محمد نوري زاد) يقبل رجلين طفل بهائي ويعتذر منه بسبب التاريخ الطويل لاضطهاد البهائيين في مجتمعه، والطفل مندهش يتساءل كيف لم يعاملني هذا الرجل ما تعودت عليه من الآخرين بأن يعتبروني نجسا قذرا ضالا ومضلا.
– أصحاب الأديان غالبا ما تتعامل مع من يشتق منها للحصول على هوية دينية او غير دينية جديدة معاملة قمعية متوحشة؛ هذا ما حدث للبروتستانت حين انشقوا من المسيحية الكاثوليكية، وللشيعة حين اسسوا هويتهم المستقلة عن الاكثرية السنية، وللبهائيين حين أرادوا أن ينفصلوا عن التشيع مؤسسين ديانة جديدة.
– حرية التفكير والدين والتعبير عنهما من المبادئ الرئيسية والاساسية لأي مجتمع مدني، وعليه فلن نحصل على الاستقرار والامان والعيش المشترك الا حين نؤمن ونطبق تلك المبادئ الانسانية المذكورة في منشور حقوق الانسان العالمي؛ يجب أن يعتبر هذا المنشور كتاب مقدس تلتزم به جميع الطوائف والاديان والملل واصحاب الاتجاهات الفكرية المختلفة.
– واتمنى أن يتجرأ أحد من الشخصيات الاجتماعية او الدينية او السياسية او الاعلامية في العراق أن تقوم بمثل ما قام به “نوري زاد”؛ فما تحملته الاقلية البهائية في العراق ليست اقل مما شاهدته في ايران بل أكثر الى حد أن الكثيرون لا يعرفون بوجودهم في العراق تماما؛ كما أن الاعتذار الرسمي يجب أن يقدم لليهود والمسيحيين وسائر الاقليات العراقية التي خسرت الكثير بسبب القمع والاقصاء والفرهود الذي قامت به الاكثرية

http://nurizad.info/?p=22128

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *